مساحة إعلانية مساحة إعلانية أقوي واحدث فيديوهات يوتيوب الكوميدية والمضحكة
تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
قائمة الوصول السريع
فتح في صفحة مستقلة

الإهداءات


العودة   منتديات الأحلام > الاحلام العامة > احلام احداث و قضايا > احلام الأخبار السياسيه و الأقتصاديه
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

احلام الأخبار السياسيه و الأقتصاديه

Untitled Document
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 34 35 36 51 56 57 58 59 61 62 63 64 65 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 110 111 112 113 117 126 127

الانتشار الإيراني ومشكلات التقدير والتدبير

احلام الأخبار السياسيه و الأقتصاديه

إضافة رد
انشر الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-01-2010, 11:40 PM   #1 (permalink)
Fawzi kh
Guest
 
الصورة الرمزية Fawzi kh

خبر الانتشار الإيراني ومشكلات التقدير والتدبير

الانتشار الإيراني ومشكلات التقدير والتدبير الانتشار الإيراني ومشكلات التقدير والتدبير الانتشار الإيراني ومشكلات التقدير والتدبير الانتشار الإيراني ومشكلات التقدير والتدبير

رضوان السيد

الانتشار الإيراني ومشكلات التقدير والتدبير
تتوالى في الأسابيع الأخيرة «الكشوف» المتبادلة بين الأميركيين والإيرانيين بقصد ومن دون قصد. فقد جاءت أولا وثائق العراق الأربعمائة ألف، التي فضحت الإدارتين السياسية والعسكرية للاحتلال الأميركي للعراق، لكنها فضحت أيضا إيران والمالكي مرشحها لرئاسة الوزراء للمرة الثانية. ويوم السبت في 23 أكتوبر (تشرين الأول) نشرت الصحف الأميركية تقريرا عن «المدفوعات» الإيرانية للرئيس الأفغاني عبر مدير مكتبه ومساعدين آخرين. والساحتان الأفغانية والعراقية شديدتا الحساسية والدلالة على العلائق التي قامت بين إدارة الرئيس بوش الابن، والأجهزة ثم السلطات الإيرانية منذ عام 2001 / 2002 وحتى نهاية عهدي بوش أواخر عام 2008. فالمعروف أنه منذ عام 1996 / 1997 أقبلت الإدارتان الباكستانية والأميركية على دعم حركة طالبان في حلولها محل إدارة «المجاهدين» الفوضوية والحافلة بالصراعات.

وفي مقابل ذلك، ومنذ عام 1998 أقبل الهنود والإيرانيون على دعم قوات تحالف الشمال، في محاولة لمنع الباكستانيين من الاستيلاء من جديد على الشأن الأفغاني المضطرب، خوفا من استخدامه ضدهما. وبذلك فإن التدخل الإيراني في الشأن الأفغاني تعدى مناطق الحدود، ومناطق الشيعة / الهزارة، إلى وادي بانشير والجوار مع دول آسيا الوسطى. وانقلب المشهد مرة أخرى - كما صار معروفا - بعد هجمات «القاعدة» انطلاقا من أفغانستان، في 11 سبتمبر (أيلول) 2001.



فقد قررت الإدارة الأميركية التدخل في أفغانستان لملاحقة «القاعدة»، وإسقاط حكومة طالبان، ونسقت من أجل ذلك مع الإدارة الباكستانية (عبر الجنرال مشرف الذي كان قد استولى على السلطة هناك أواخر عام 1999)، ومع الهند وإيران. ولأن الولايات المتحدة اتخذت من «تحالف الشمال» أداة للغزو، مثلما فعلت فيما بعد في العراق مع الأحزاب الكردية ومسلحي المعارضة الآتين من إيران؛ فإن المفهوم أن العلاقات الإيرانية مع شيعة الهزارة، ومع تحالف الشمال (والذي صار الحكومة الجديدة في البلاد) قد شُرعنت وتوثقت،

واشتهر فيما بعد قول السلطات الإيرانية إنها تعاونت مع الأميركيين «لوجيستيا» في الغزو الأفغاني.


وسعيا لإحداث شيء من التوازن؛ فإن الأميركيين استقطبوا قوى من الأكثرية البشتونية كان رمزها كرزاي البشتوني الذي ولوه رئاسة الحكومة ثم رئاسة الجمهورية، وهو في الأصل أميركي من أصل أفغاني كان يملك مطاعم في الولايات المتحدة، مثل خليل زاد الأميركي / الأفغاني الذي نصبوه سفيرا لدى أفغانستان والعراق والأمم المتحدة. فالجديد الذي كشفه الأميركيون - وكانوا يعرفونه ولا شك - أنه حتى هذا الطرف كانت ولا تزال له علاقة مالية وسياسية في إيران منذ عام 2003 وحتى اليوم. وهذا يعلل موقفه في السنوات الماضية، في الاجتماعات المشتركة بين أفغانستان وباكستان وإيران بشأن مشكلات الحدود؛ إذ كان يدعم كل الوقت الموقف الإيراني في مواجهة باكستان المتهمة بعلاقات مستمرة عبر أجهزتها العسكرية والاستخبارية في حركة المقاومة الطالبانية.
يتسم الانتشار الإيراني لجهة أفغانستان إذن بالكثافة، وعدم إهمال أي طرف؛ بما في ذلك الأطراف التي كانت ظاهرا على علاقة عدائية مع إيران. بيد أن الأكثر دلالة وإثارة للانتباه أن هذا الانتشار كان، ولا يزال، على تداخل شديد بالانتشار الأميركي، وليس بالمعنى الأمني وحسب؛ بل وبالمعنى السياسي أيضا. ويبدو ذلك - ومنذ سنوات -

في المشهد العراقي. فمنذ البداية شاور الأميركيون الإيرانيين بشأن غزو العراق. ويقال إن الإيرانيين ترددوا خوفا من الانتشار الأميركي من حولهم من كل ناحية. لكن على أي حال، ورغم الحذر، فقد سمحوا لقوات المعارضة العراقية المتوطنة في إيران بالذهاب إلى المنطقة الكردية، بعد المشاركة في المؤتمرات الممهدة للغزو منذ عام 2002. ودخلت أجهزتهم مع قوات بدر، وتنظيم حزب الدعوة. وعندما برزت شعبويات مقتدى الصدر، داخلوا جيش المهدي الصدري. وخطر لهم نحو عام 2005 - عندما بدأت المناكفات بينهم وبين الأميركيين - أن يقيموا تنظيما يشبه تنظيم حزب الله في لبنان، باعتباره حركة مقاومة ضد الأميركيين، حتى لا تبقى عليهم شبهة التعاون مع الاحتلال، ولزيادة الضغوط على الإدارة الأميركية هناك.
وهكذا فقد أنشأوا «جيش القدس»، الذي يقال إن حزب الله شارك في تدريب كوادره. ورغم أهمية هذا التغلغل الأمني؛ فإن الأهم في هذا الصدد يبقى أمران: الاتفاق السياسي الكبير مع الأميركيين، والمشاركة في «تكوين السلطة» العراقية الحالية. فالمفهوم من كلام وودورد ومؤرخين آخرين لحروب


بوش أن اتفاقا كبيرا جرى بين الطرفين بشأن العراق، كما حصل في أفغانستان وأكثر.
ويتضمن الاتفاق ثلاثة بنود: إنهاء سائر بنى الدولة العراقية السابقة. وإقامة عصب سلطوي عماده حزب الدعوة. وتصفية قوى النظام السابق (اجتثاث البعث)، ومكافحة الإرهاب. وما اختلف الطرفان لاحقا إلا على البند الثالث، لأن المفهوم كان أن الاجتثاث والمكافحة يقوم بهما الأميركيون والقوات الناشئة للنظام. لكن الإيرانيين - كما صار معروفا - تدخلوا عبر جيش القدس، وميليشيات مسلحة أخرى لاغتيال ضباط وعناصر سياسية، كما تدخلوا في النزاعات الطائفية السنية / الشيعية. وكان التفضيل الأميركي لحزب الدعوة ناجما عن أنه ليس تنظيما إيرانيا خالصا (لا يقول بولاية الفقيه، وكان عناصره منتشرين بين إيران وسورية ولبنان ولندن والمنطقة الكردية).


أما الساحة الثالثة التي حدث فيها انتشار إيراني كبير، لكن من دون تنسيق مع الأميركيين، فهي الساحة اللبنانية. وقد أحاطت بحزب الله منذ إنشائه أواخر عام 1982 حواجز وضوابط من مثل التنسيق مع سورية، واقتصار مهمته في البداية على مصارعة الاحتلال الإسرائيلي. بيد أن مهمته تغيرت طبيعتها بالتدريج بعد عام 2000 حتى وصل الأمر إلى ما هو عليه اليوم. وما هو عليه الأمر أن الإيرانيين استخدموا الحزب في التسعينات للتجاذب مع الولايات المتحدة عبر الجبهة على إسرائيل. لكن بعد عام 2000، ثم الخروج السوري من لبنان عام 2005، والدخول اللبناني في الصراع الإقليمي، تعدلت مهمة الحزب؛ إذ برزت الحاجة لارتهان الساحة اللبنانية كلها، فصار من الضروري أن يتدخل الحزب في الشأن الداخلي لـ«حماية المقاومة»، ولـ«حماية حصة الشيعة في النظام»، وللبروز طرفا مستقطبا لشيعة العالم العربي (الخليج على الخصوص)، ومؤهلا لحمل راية فلسطين. وقد أوضحت ذلك كله زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأخيرة للبنان، وما خطب وصرح به هو والسيد نصر الله.


ولا يقتصر الانتشار الإيراني الأمني والعسكري والسياسي على أفغانستان والعراق ولبنان. فهناك أيضا الانتشار السياسي / الأمني في سورية، ومع الحركات الفلسطينية والإسلامية.

بيد أن الجديد في هذا المجال أن التداخل ما عاد مقتصرا على «شراكة الأصدقاء» بين إيران والولايات المتحدة؛ بل دخلت على الخط تركيا الأردوغانية أيضا، وفي عدة ساحات حتى في أفغانستان (هي هناك شريكة لحلف الأطلسي ولإثنية التركمان وإثنية الطاجيك!). والوضع الآن حساس وحساس جدا. فالولايات المتحدة تنفذ انسحابات تكتيكية، وتدخلا في «استراتيجية التفاوض» بين إسرائيل والعرب، ومع إيران. وكل طرف يدلي برهاناته وأَوراقه.
لكن كل الأطراف تظهر القوة والتجلد والجبروت استعدادا للجولة قبل الأخيرة. والمطلوب استراتيجية عربية وتدبير عربي، لا يبدوان متاحين حتى الآن.

* نقلا عن "الشرق الأوسط" السعودية


hghkjahv hgYdvhkd ,la;ghj hgjr]dv ,hgj]fdv

الانتشار الإيراني ومشكلات التقدير والتدبير الانتشار الإيراني ومشكلات التقدير والتدبير الانتشار الإيراني ومشكلات التقدير والتدبير
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

TvQuran
Windows 8 - معهد اسلامي التطويري - سعودي كول - طعون - شات صوتي - جات عراقي - منتديات - وظائف يومية - شات امير الصمت - شات - دردشة عراقية - شات البحرين توب - شات سعودى - دردشة سعودية - شات السعودية - شات مصرى - اخبار مصر

RSS RSS 2.0 XML MAP html


أقسام المنتديات

الاحلام العامة * الاحلام العام * احلام التعارف والاهداءت * احلام الملتقى * الاحلام الاسلاميه * احلام المنبر الاسلامي * احلام الصوتيات والمرئيات الاسلامية * احلام المناسبات الاسلامية (الا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) * الاحلام الادبية * احلام همس القوافي * احلام همس الوجدان * احلام القصص و الروايات * الاحلام الاجتماعية * احلام الأسرة والطفل * احلام الصحة * احلام فنون الطبخ * احلام الديكور * احلام الأزياء و الموضه * الاحلام الترفيهه * احلام المرح والفرفشه * احلام الألعاب * احلام الغرائب والصور * احلام الفن والاهداءات الغنائية * الاحلام التقنية والتكنولوجيا * احلام الكمبيوتر والإنترنت * احلام التصاميم و الفوتو شوب * احلام الجوالات والاتصالات * احلام اليوتيوب - You Tube * احلام الشباب والرياضه * احلام عالم الرياضة * احلام عالم السيارات * الاحلام الادارية * احلام شكاوي وحلول وطلبات * احلام المشرفين والمراقبين * أرشيف الأحلام * احلام القسم الساخن * احلام شخصيات تحت الضوء * الاحلام السينمائية * احلام الأفلام الأجنبية * احلام المسلسلات * احلام الأفلام العربية * احلام ألعاب الكمبيوتر * احلام عالم الإنمي * احلام أفلام الإنمي * احلام التحميل المباشر * احلام المانجا والتقارير وصور الإنمي * احلام حقيبة المصمم * احلام دروس الفوتوشوب * احلام ابداعات الاعضاء * احلام المسلسلات العربيه * احلام المسرحيات * احلام بلاي ستيشن 3 PlayStation * احلام الاكس بوكس X BOX 360 * احلام العاب PC للكمبيوتر * احلام ثيمات الجوال * احلام العاب الجوال * احلام رسائل و وسائط MMS * احلام البريد والماسنجر MSN * احلام سكربتات للماسنجر * احلام توبيكات * احلام صور و أيقونات * احلام البلوتوث * احلام تسريحات ،مشاكل شعر،قصات * احلام ميك اب,عطورات * احلام اسرار العنايه بالبشرة * احلام المقبلات * احلام المشروبات * احلام المأكولات الشرقيه * احلام المأكولات الغربيه * احلام الحلويات * احلام الاكسسوارات * احلام عروس الاحلام * احلام كرسي الاعتراف * احلام أعضاء تحت المجهر * احلام السفر و السياحه * احلام احداث و قضايا * احلام الأخبار السياسيه و الأقتصاديه * احلام حوادث و جرائم * احلام عالم الرجل للأزياء و الموضه * احلام برامج الجوال * احلام الشعراء * احلام تطوير المواقع و المنتديات * احلام تطوير مواقع الويب * احلام تطوير منتديات vBulletin * احلام الاستايلات المجانية لـ vBulletin * ركن أخبار و إعلانات المنتدى * دورة تصميم استايلات المنتديات vBulletin * هذيـآن الروح * ركن أدلة المواقع * احلام شروحات البرامج * الطب البديل والعلاج بالاعشاب * استايلات vBulletin 3.x.x * استايلات vBulletin 4.x.x *



SEO by vBSEO