![]()
قائمة الوصول السريع | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الإهداءات | |
| ||||||
| احلام الأخبار السياسيه و الأقتصاديه |
![]() |
| انشر الموضوع |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | |||||||||||
| المـد العام يــر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الاخبار حول العالم / الاحـد 01 جمـادى الثانى 1428 هـ 17 يونيو 2007 الاخبار حول العالم / الاحـد 01 جمـادى الثانى 1428 هـ 17 يونيو 2007 الاخبار حول العالم / الاحـد 01 جمـادى الثانى 1428 هـ 17 يونيو 2007
![]() «حرب مراسيم» بين غزة ورام الله .. والفلسطينيون أمام واقع الحكومتين مصر: الوضع في غزة «غير شرعي» >أميركا تستأنف المساعدات المالية لدعم حكومة أبو مازن ![]() لندن: علي الصالح غزة: صالح النعامي القاهرة: محمود صلاح يفترض ان يعلن رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف سلام فياض، اليوم حكومته المصغرة ذات المهام المحددة بضبط الامن وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني. وسيكون امام فياض 30 يوما لتنفيذ مهامه، غير قابلة للتجديد، لان ذلك يحتاج الى موافقة ثلثي المجلس التشريعي، وهو غير متوفر بسبب سيطرة حماس على المجلس. وبإعلان هذه الحكومة سيتكرس عمليا، وجود حكومتين للفلسطينيين، الاولى في الضفة الغربية وسيكون معترفا بها دوليا وعربيا والثانية في غزة. وحتى قبل الاعلان عن الحكومة الجديدة، بدأت بين السلطتين حرب القرارات والمراسيم. فبعد ان أصدر هنية أمس قرارا بتشكيل مجلس أعلى للشرطة في قطاع غزة، ردا على قرار مدير الشرطة العميد ركن كمال الشيخ لكافة اعضاء الجهاز بالتوقف عن العمل وعدم الانصياع لاوامر وزير الداخلية في الحكومة المقالة، صدر قرار آخر بتعيين سعيد فنونة، الذي ينتمي لحركة فتح رئيسا لعمليات الشرطة في غزة. وفيما اعتبر وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان الوضع في غزة غير شرعي، ابلغت الولايات المتحدة الرئيس الفلسطيني قرارها استئناف التعاون والمساعدة المالية المباشرة للحكومة الجديدة. المصدر: منتديات الأحلام hghofhv p,g hguhgl L hghpJ] 01 [lJh]n hgehkn 1428 iJ 17 d,kd, 2007 1428 17 2007 hghofhv hghpJ] hgehkd hguhgl [lJh]n d,l d,kd, | |||||||||||
| الاخبار حول العالم / الاحـد 01 جمـادى الثانى 1428 هـ 17 يونيو 2007 الاخبار حول العالم / الاحـد 01 جمـادى الثانى 1428 هـ 17 يونيو 2007 الاخبار حول العالم / الاحـد 01 جمـادى الثانى 1428 هـ 17 يونيو 2007 | ||||||||||||
|
| | #2 (permalink) | |||||||||||
| المـد العام يــر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() ![]() حماس تتهم السلطة باعتقال العشرات من عناصرها وفتح ترد باتهامها باقتحام منزل عرفات وأبو جهاد مع استمرار الفوضى في الضفة وعودة الهدوء النسبي إلى غزة غزة ـ لندن: «الشرق الاوسط» في الوقت الذي اكدت فيه حركة حماس أن اجهزة الامن التابعة للسلطة تشن حربا عليها في الضفة الغربية، حمل قيادي بارز في الحركة، معتقل في السجون الاسرائيلية الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) المسؤولية عن «أي أذى تتعرض له عائلته وأطفاله على ايدي عناصر الأمن التابعين له». وقالت حماس في بيان لها إن عناصرها «تعرضوا لأكثر من 205 اعتداءات خلال خمسة أيام في الضفة الغربية» تضمنت حالة إعدام واحدة وحالات اختطاف وإطلاق نار وتخريب ممتلكات. من جانبها، اتهمت حركة فتح القوة التنفيذية وكتائب القسام التابعتين لحماس، باقتحام منزل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وكذلك رفيق دربه خليل الوزير (ابو جهاد)، وهي تهمة لم تردها حماس بعد. واتهم جمال الطويل رئيس بلدية البيرة، المعتقل في رسالة بعث بها من السجن، وقام المكتب الاعلامي لحماس بتعميمها على وسائل الاعلام، عناصرَ من اجهزة الامن ومسلحين من كتائب شهداء الاقصى، التابعة لحركة فتح، داهموا منزله وحاولوا اختطاف زوجته. واضاف أنه عندما لم يعثر رجال الامن على زوجته، اعتقلوا شقيقيها وصهرهما كمساومة حتى يسلموهم زوجته. واضاف الطويل «يكفي الأسير همه وهو يعرض يوميا وفي كل لحظة إلى ظلم السجان وسياسته القمعية ويعيش في سجون تفتقر إلى أدنى متطلبات العيش الإنساني الكريم»، معتبراً أن هذا السلوك «المدان والجبان يرسل برسالة تحمل في طياتها أبعادا مختلفة بالغة الخطورة، وهي أن الأسرى وأبناء المقاومة لا ظهر لهم ولا سند ولا حماية، وعليهم أن يبقوا في قلق دائم سواء كانوا داخل السجون أو خارجها، وان القلق يشمل أسرهم وأطفالهم وزوجاتهم، وان المجتمع عاجز عن حمايتهم وتوفير الأمن والطمأنينة لهم». وشدد الطويل على أن «هذا السلوك يعد تجاوزا لكل الأعراف الإسلامية والعربية والإنسانية والأخلاقية». واضاف «أنني أوجه نداء لأصحاب الضمائر الحية الذين يحافظون على البوصلة في هذه الأزمة الخطيرة أن يأخذوا دورهم في لجم هذا التوغل على قيمنا وأعرافنا، وإنني أضع أبنائي وعائلتي أمانة في أعناقهم وأعناق كل الشرفاء في وطننا العزيز». من ناحية ثانية، شهدت محافظات شمال الضفة الغربية عمليات حرق واقتحام للمؤسسات التابعة لحماس، إضافة لاختطاف واعتقال عدد من عناصرها. ففي طولكرم، اعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية عبد الرحيم متروك في مخيم طولكرم، إضافة لاعتقال طارق رضوان وفادي زبن من قرية كفر رمان شرق المدينة. وداهمت الأجهزة الأمنية عددا كبيرا من منازل نشطاء حماس في المدينة ومخيماتها وضواحيها، وأقامت عددا من الحواجز على مفترقات ومداخل المدينة ومخيماتها. وأكد مستشفى الزكاة في طولكرم تعرضه لعمليات اقتحام ودهم من قبل عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية وفتح وعبثت بمحتوياته. وفي قلقيلية، بلغ عدد عناصر حماس الذين اعتقلوا ثلاثين منذ ظهر أمس، أبرزهم الشيخ رياض ولويل، ومحسن حردان. واقتحم مسلحون بلدية قلقيلية واحرقوا مقر نقابة العمال الإسلامية في المدينة بالكامل، ودمروا مقر النادي الإسلامي وإذاعة محلية للأطفال. وفي جنين، اقصى شمال الضفة الغربية اختطف مسلحون آدم بشارات المقرب من حماس من بلدة طمون شرق جنين. وأحرقوا مقر جمعية جذور للتراث والفنون والمدرسة الإسلامية الأساسية في مدينة نابلس، الى جانب احراق روضة في بلدة قوصين بكامل محتوياتها، بحجة انتماء أصحابها لحماس. واقتحمت عناصر من فتح مقر البلدية وأعلنت حل المجلس البلدي وتعيين لجنة مؤقتة من فتح بدلا منها، إضافة إلى دهم مقر إذاعة جبل النار ومؤسسة الإيمان لتحفيظ القرآن الكريم، ومؤسسة التطوير والازدهار ومركز الراشد للتنمية البشرية ومركز معالم للتطوير والاستشارات الهندسية وتخريبها بالكامل. واقتحم مسلحون مصنع الصفا للألبان التابع للجنة زكاة في نابلس، واجبروا موظفيه للخروج منه فورا تحت قوة السلاح، مهددين بحرقه بالكامل خلال ساعات. وفي مدينة سلفيت، قام عناصر من فتح باقتحام مقر الكتلة الإسلامية في جامعة القدس المفتوحة في المدينة وحطمته بالكامل، إضافة إلى حرق سيارة الشاب محمد أبو يعقوب من قرية كفل حارس بالقضاء. وفي الطرف الآخر، اتهم الناطق الرسمي باسم فتح أحمد عبد الرحمن «عصابات وميلشيا حماس، باقتحام صباح اليوم (امس) منزل القائد الرمز الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وكسر الباب الخارجي ودخول المنزل عنوة تحت تهديد السلاح، وسرقته ونهب محتوياته، إضافة إلى سرقة أوراق الرئيس الشهيد أبو عمار، والدوس على صورته وملابسه العسكرية وتحطيم أوسمته والهدايا التي تلقاها من رؤساء العالم وميدالية جائزة نوبل للسلام». وقال «إن أفراد تلك العصابات اقتحمت غرفة زوجته وابنته في الدور الثاني من المنزل وسرقوا الملابس النسائية وداسوا على صورة الرئيس الشهيد مع ابنته زهوة وزوجته سهى عرفات». واضاف «أن هذه الجريمة وقعت بعد أن تعهد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس بان بيت الرئيس الشهيد ياسر عرفات لن يمسه أحد». وتابع القول «إن هذه الجرائم إنما تكشف للعالم كله حقيقة تنكر قيادة حماس للنظام السياسي الفلسطيني وللديمقراطية التي أوصلت حماس إلى السلطة، حيث اعتبرتها مجرد سلم للانقلاب على الشرعية الوطنية للانفراد بالسلطة وفرض دكتاتورية الرأي الواحد واللون السياسي الواحد وتدمير التعددية السياسية وفرض واقع إرهابي وتحويل قطاع غزة إلى جمهورية صومالية جديدة». واتهمت فتح ايضا القسام والتنفيذية بسرقة منزل خليل الوزير (أبو جهاد). ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية «وفا» عن انتصار الوزير )أم جهاد) عضو اللجنة المركزية لفتح تأكيدها في اتصال هاتفي، سرقة المنزل بالكامل، بما فيه أوراق ومقتنيات شخصية خاصة بزوجها وبخط يده، بالإضافة إلى أوراقهم الثبوتية والشخصية للعائلة، ومصاغها الشخصي. | |||||||||||
|
| | #3 (permalink) | |||||||||||
| المـد العام يــر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() من رام الله إلى غزة: «دولتان» متنافرتان ومشاعر متأججة فلسطيني في القطاع: عدنا إلى الوراء 100 عام ![]() رام الله: ايزابيل كريشنر وتغريد الخضري وإيان فيشر** دعا إمام المسجد الرئيسي في رام الله، العاصمة الادارية للسلطة الفلسطينية إلى المصالحة خلال خطبته في صلاة الجمعة، بعد يوم من سيطرة حماس على غزة. وعلى بعد عدة مبان، تجمع عشرات من الرجال المسلحين من قوات الأمن المختلفة التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، في ميدان المنارة الرئيسي في المدينة في استعراض للقوة. وفي بعض الاحيان كانوا يركبون سيارات الجيب ويسرعون بها وسط شوارع المدينة الضيقة حول الميدان، وفي أحيان أخرى كانوا يتوقفون للتصوير. ووجهة نظرهم هي أن حماس ربما استولت على قطاع غزة، لكن الضفة الغربية ما تزال تابعة لفتح. وكان العديد منهم يضعون أقنعة سوداء، ولم تكن المصالحة في قمة أولوياتهم. وكان الدعم لحماس ضعيفا في شوارع رام الله. وخلال اليومين الماضيين أصبحت المنطقتان، اللتان كان من المفترض أن تشكلا دولة فلسطين في المستقبل، تشبهان دولتين متعاديتين تتعارض فيهما القوى الآيديولوجية. ووصف زياد أبو عين، وهو زعيم شبيبة فتح في رام الله، سيطرة حماس على غزة بـ«انقلاب ضد السلطة الفلسطينية». وأضاف «سندعو اليوم أو غدا إلى انتفاضة في غزة ضد هذه المجموعة الفاشية العسكرية من حماس». وقال عضو في قوات الأمن الوقائي، كانت عيناه الزوقاوان واضحتين من خلف القناع «نحن هنا لفرض النظام والقانون في الشوارع، وتطبيق سياسة الطوارئ التي أعلنها الرئيس». وقال إنه يضع القناع لكي لا يتم التعرف عليه من قبل عناصر «مشبوهة»، وكان يقصد حماس. وقال عضو آخر في قوات الأمن «مثلما توجد كوريا الشمالية والجنوبية، هذا ما سيحدث بين غزة والضفة الغربية». من جهته قال غسان الخطيب الوزير السابق في الحكومة الفلسطينية ونائب رئيس جامعة بيرزيت «علينا الاعتراف بأن الضفة الغربية وقطاع غزة كانتا منفصلتين إلى درجة كبيرة للغاية. فلم تكونا سوقا واحدة، ولا وحدة اجتماعية واحدة. إنهما لم يعودا نفس المجتمع. ولذا فإن هذه التطورات الأخيرة تستكمل وتدعم العملية التي بدأتها اسرائيل». وكان آخر أشكال التعاون بين فتح وحماس وبين الضفة والقطاع، قد انهار عندما حل الرئيس محمود عباس حكومة الوحدة الوطنية التي لا يزيد عمرها عن ثلاثة أشهر يوم الخميس الماضي. وستحكم حكومة طوارئ عينها عباس الضفة الغربية، وسيرأسها سلام فياض، وهو تكنوقراطي يتمتع بسمعة دولية ومستقل سياسيا، خدم وزيرا للمالية في الحكومة السابقة في غزة. وأشار محللون فلسطينيون إلى احتمال ظهور حكومة بقيادة حماس، ولن تعترف أي من الحكومتين بالأخرى. وبالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية، الذين لديهم أقارب في غزة، فإن المسافة تبدو مؤلمة للغاية. ففي ميدان المنارة كان هناك رجل اصلا من غزة يحمل صورة ابن عمه سميح المدهون، وهو من كبار قادة فتح وقبضت عليه حماس واعدمته يوم الخميس. وقال الرجل ان اثنين من اشقائه في أيدي حماس، وليس لديه أي فكرة عما اذا كانا على قيد الحياة أم لا. وطلب عدم الكشف عن هويته خوفا على حياة أقاربه. وذكر محمد توفيق، وهو ضابط في قوات الأمن الوقائي في نابلس ورئيس ميليشيات فتح هناك، ان حماس عاملت الفلسطينيين بنفس الطريقة «التي كان يعامل بها هتلر اليهود». وكانت معظم المحلات التجارية في وسط رام الله مغلقة والسوق هادئ على غير العادة. ولم يكن الناس على ثقة بما اذا كانت فتح ستنتقم من حماس في الضفة الغربية، حيث وجودها أضعف مما هو عليه في غزة. وقد قتل واحد من قادة حماس في نابلس على يد كتائب شهداء الاقصى التابعة لفتح يوم الخميس الماضي. ولكن توفيق قال إن ذلك كان مجرد «رد فعل» على قتل المدهون في غزة، مضيفاً «لم يتمكن رجالنا من التحكم في مشاعرهم». وقد ترددت أنباء عن تعرض مكاتب حماس للحرائق في الضفة الغربية، وقبضت قوات الأمن الفلسطينية على عشرات من أعضاء حماس في عدد من المدن يومي الخميس والجمعة. وعلى الرغم من ذلك توجد رغبة لدى قيادة فتح في منع انتشار العنف الحزبي من غزة إلى الضفة الغربية. وقال أبو عين من فتح «ندعو إلى عدم الرد من قبل الأفراد ضد حماس في الضفة الغربية. نريد الحفاظ على كل شيء تحت سيطرة السلطة الفلسطينية». وسارعت قيادات بارزة من حركة حماس بالضفة الغربية إلى الاختفاء. وقال مسؤول في الأمن الوقائي، طلب عدم ذكر اسمه، إن قادة حركة حماس في الضفة الغربية «ربما يرغبون في تحريك خلايا نائمة». إلا أن كثيرا من الفلسطينيين في رام الله قالوا إنهم على ثقة من أن حماس لن تستطيع السيطرة على الضفة الغربية، والسبب في ذلك انه على الرغم من استعراض السلطة الفلسطينية قوتها، فإن اسرائيل تظل القوة الحقيقية هناك. وفيما انتهت أعمال العنف الى حد بعيد، ما يزال كثير من الفلسطينيين في غزة يشعرون بالقلق على حياتهم، وعلى عرقلة حلم إقامة دولتهم المستقلة. ويقول أحمد صوافرة، 47 سنة، الذي كان يقف في أحد شوارع غزة، إن هذه من أكثر الأيام الحالكة في حياته وتساءل قائلا: «ما هي نتيجة كل ذلك؟ عدنا إلى الوراء 100 عام». وكان صوافرة يقف وسط جمع في مدينة غزة يشاهدون عملية النهب التي استهدفت الفيلا الفاخرة لمحمد دحلان، مسؤول الأمن السابق في حركة فتح وأبرز المناوئين لحركة حماس. ما يحدث حاليا يعتبر في نظر الكثير من الفلسطينيين أحداثا غير معتادة، مثل نهب مقاتلي حماس الملثمين، ثريات وسجادا، وهذا أثاث عادي، لكنه في نظر كثيرين يعتبر رمزا لفساد فتح وترفا. وبعد مغادرة المسلحين وصل أصحاب عربات الكارو، التي تجرها الحمير وبدأوا يأخذون كل ما يقع في أيديهم مما تبقى في فيلا دحلان. وقال مازن قصاص، وهو بائع متجول: دعني أشرح لك.. عمري 34 سنة وأنا متزوج وأب لستة أطفال. كنت أبحث عن مصباح كهربائي، أو أي شيء يمكن ان أبيعه ليساعدني على الإنفاق على أسرتي الفقيرة. إننا نعاني من فقر شديد. هذا ملك عام. هؤلاء الناس فاسدون، أخذوا كل شيء». في إشارة الى قادة فتح. أبو محمد عاشور، وهو شرطي عمره 33 سنة، كان حتى وقت قريب من مؤيدي حركة فتح، كان ينظر بدهشة وغضب إلى البلاط الفاخر على أرضية غرفة المعيشة بمنزل دحلان وقال معلقا: أنظر الى هذا البلاط. ثمن هذا البلاط كان من الممكن أن يوفر لنا الخبز يوميا. وانتقلت عمليات النهب إلى المجمع الرئاسي لمحمود عباس وإلى مجمع ساحلي تستخدمه شخصيات قيادية في حركة فتح. وجدير بالذكر ان حركة حماس، التي شكلت قاعدة مؤيديها على أساس أنها بعيدة عن الفساد، أدانت عمليات السلب التي حدثت ووصفتها بأنها غير شرعية ومخالفة لتعاليم الدين، وطالبت من ارتكبوا هذه العمليات بإعادة الأشياء التي سلبوها. | |||||||||||
|
| | #4 (permalink) | |||||||||||
| المـد العام يــر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() غيتس للمالكي: قواتنا توفر لكم وقتا لتحقيق المصالحة.. لكننا نشعر بخيبة أمل وزير الدفاع الأميركي في بغداد في رابع زيارة له ويريد تقدما ![]() بغداد: «الشرق الأوسط» وصل وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الى بغداد فجأة الليلة قبل الماضية في رابع زيارة له للعراق منذ توليه منصبه. وأعرب غيتس صراحة عن خيبة أمل واشنطن من أداء حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وقال غيتس للصحافيين قبيل وصوله الى بغداد الليلة قبل الماضية «بصراحة، نشعر بخيبة حيال التقدم الحاصل، ونأمل ألا يعرقل التفجير الاخير للمرقد الشيعي في سامراء من قبل القاعدة او يؤخر تحقيق التقدم» نحو أوضاع أفضل، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وهذه هي الرسالة التي كان منتظرا ان يبلغها لرئيس الوزراء العراقي، متبعا خطى مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جون نيغروبونتي وقائد الجيش الاميركي في الشرق الاوسط الاميرال وليام فالون الذي سبق ان شدد امام المالكي على الحاجة الملحة لتحقيق تقدم في المصالحة الوطنية. ونسبت وكالة رويترز الى غيتس، قوله انه سيكرر رسالة فالون ونيغروبونتي للمالكي، مضيفا «انها نفس الرسالة التي سلمتها منذ ديسمبر (كانون الأول)؛ وهي أن قواتنا توفر لهم الوقت لانتهاج المصالحة، واننا بصراحة نشعر بخيبة أمل بشأن التقدم الذي أحرز حتى الآن». وبدأ غيتس لقاءاته في العاصمة العراقية باجتماع مع كبار قادة الجيش الاميركي صباح امس. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، اطلع القادة العسكريون غيتس على الاوضاع الامنية، خصوصا بعد التفجير الاخير الذي استهدف الاربعاء الماضي مرقد الامامين العسكريين في سامراء. وحضر اللقاء حول مائدة الفطور الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الاميركية في العراق ومساعده اللفتنانت جنرال ريموند اوديرنو. وقال غيتس الذي زار مركزا امنيا مشتركا في بغداد «عبرت البارحة عن اعتقادي باننا سنرى بعض المؤشرات ونكون قادرين على تحديد اي اتجاه سنتخذ في سبتمبر (ايلول) المقبل، لكن التأثير الفعلي للخطة الامنية بدأ حقيقة يظهر الان». واشار غيتس الى تحسن الاوضاع الامنية في الانبار، لكنه لاحظ ان الاضطراب الامني لا يزال في محافظة ديالى. وقال في هذا الصدد «بالنسبة للوضع الامني، لا يزال امامنا ثلاثة اشهر (...) هناك بعض المؤشرات الايجابية وبعض المؤشرات السلبية ايضا». من جهته، قال السفير الأميركي رايان كروكر «اننا نمارس ضغوطا شديدة والحكومة العراقية تحاول المضي قدما لكن التقدم لا يزال بطيئا بشكل مخيب للامال». واضاف «سنرى ماذا سيحصل في سبتمبر وسنرفع تقريرا صادقا يتضمن ما تم انجازه وما لم يتم». بدوره، قال بترايوس «من الممكن تحقيق تقدم خلال الاشهر القليلة المقبلة وبعدها سنرى الى متى ستبقى الزيادة في عديد القوات». واجاب ردا على سؤال عما اذا كان لديه عدد كاف من الجنود «لم يكن هناك قائد عسكري في التاريخ يرفض ان يكون لديه المزيد». واضاف «لكن في الحقيقة لدينا كل ما يزودنا به بلدنا من حيث القوات القتالية وهذا ما يحصل هنا وفي افغانستان». واشار الى «هجوم كبير منسق انطلق قبل 24 ساعة في المناطق المحيطة في بغداد (...) للمرة الاولى ندخل مناطق مهمة في الحزام الذي تنطلق منه القاعدة بسيارات مفخخة ومقاتلين». وكان غيتس قد صرح لصحافيين قبيل وصوله الى بغداد، ان لديه ملء الثقة في الجنرال بترايوس الذي سيضع في سبتمبر (ايلول) المقبل تقريرا يحدد ما اذا كانت الزيادة في عديد القوات ادت الى تراجع حدة العنف. وأوضح غيتس أن بترايوس كان واقعيا في شرح صعوبة ضمان الأمن في بغداد والعقبات التي تعترض المصالحة الوطنية. وتابع «لذا، لدي ثقة كبيرة بالجنرال بترايوس وبقدرته ورغبته في وصف الامور كما يراها، وأعتقد ان ذلك كان تقييما صادقا». وزيارة غيتس وانتقاده للحكومة العراقية هما إشارة الى القلق المتزايد الذي تشعر به واشنطن تجاه ما يراه مسؤولون عراقيون بالتباطؤ تجاه تمرير القوانين المتعلقة بتوزيع عائدات النفط والسيطرة على الحقوق النفطية الاقليمية وإجراء انتخابات في المحافظات. وأحجمت الكتل السياسية العراقية الرئيسية حتى الآن عن التوصل لحل وسط فيما يتعلق بأي من القضايا الرئيسية. ويقول محللون إن الشيعة والعرب السنة والأكراد في الحكومة الائتلافية بقيادة المالكي منقسمون بشكل كبير للغاية فيما يتعلق بالتوصل لتسوية سياسية بأنفسهم. وأرسل الرئيس الاميركي جورج بوش 30 ألف جندي أميركي اضافي الى العراق، خاصة لتأمين بغداد، ليزيد عدد القوات الاميركية بالعراق الى 160 ألف جندي بالرغم من معارضة الكونغرس الذي يسيطر عليه الديمقراطيون والذي يريد البدء بإعادة القوات الى الوطن. وبدأت الحملة الامنية في بغداد في منتصف فبراير (شباط) وحققت نتائج مختلطة؛ فقد كانت مكلفة بالنسبة لأرواح الجنود الاميركيين الذين أدت زيادة وجودهم في شوارع العاصمة الى تعرضهم بشكل أكبر لتفجيرات قنابل مزروعة على الطريق. وفي تقريرها ربع السنوي بشأن العراق الاسبوع الماضي، قالت وزارة الدفاع الأميركية ان الوقت ما زال مبكرا للغاية لتقييم نتائج الحملة الامنية. وأضافت انه بالرغم من أن أعمال العنف تراجعت في بغداد، إلا أن مستوى العنف الاجمالي في العراق لم يتغير؛ اذ أن المتشددين نقلوا ببساطة قواعدهم الى خارج العاصمة | |||||||||||
|
| | #5 (permalink) | |||||||||||
| المـد العام يــر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() واشنطن: خلاف بين الصقور والمعتدلين حول خياراتهم نحو إيران واشنطن تدرس توجيه تحذير لطهران بشأن عدد آلات الطرد المركزي.. وبطء المفاوضات حول العراق يضعف رايس ![]() لندن: منال لطفي قال مسؤولون اميركيون، إن ادارة الرئيس الأميركي جورج بوش تناقش توجيه تحذير رسمي لإيران، حول عدم تجاوز طهران انشاء عدد معين من آلات الطرد المركزي التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم. وفيما لم يذكر المسؤولون عدد آلات الطرد المركزي الذي لا تريد واشنطن من طهران تجاوزها، اوضحوا ان الادارة الاميركية ستحذر ايران من ان شن هجوم عسكري ضدها سيكون أحد الخيارات المطروحة. وقد برزت داخل الإدارة الأميركية الخلافات مجددا بين وزارة الخارجية والمتشددين في البيت الأبيض، حول الخيارات المتاحة للتعامل مع ايران خلال الأشهر الثماني المقبلة، في ظل عدم رضاء داخل واشنطن عن بطئ مسار المفاوضات الإيرانية ـ الاميركية حول العراق، وعدم تجميد طهران لتخصيب اليورانيوم. إذ يريد الصقور في الإدارة الأميركية ليس مجرد دراسة خيار الحرب على ايران، بل وضع خطط الهجوم في حالة تم اتخاذ قرار الحرب في ربيع 2008، فيما تريد وزيرة الخارجية الأميركية مواصلة خيار الحوار. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية امس، ان النقاش داخل الإدارة الأميركية بشأن كيفية التعامل مع البرنامج النووي الايراني، اتسع بين المؤيدين للتوصل لحل دبلوماسي، وهؤلاء الذين يحثون على خيار الهجمات العسكرية. وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين كبار بالادارة وأشخاص على دراية بهذه المناقشات تحدثوا كلهم شريطة عدم نشر اسمائهم ان النقاش وضع رايس في مواجهة متشددين في مكتب ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي. وبحسب هؤلاء المسؤولين فإن معاوني تشيني يؤيدون اعتماد سياسة اكثر صرامة ويضغطون للبحث في شن ضربات عسكرية على ايران وعدم اعتبارها مجرد احتمال فقط. وأفادت المقربون من رايس بأن وزيرة الخارجية الاميركية التي اعتمدت اكثر فأكثر الموقف الاوروبي، تطرح الحل الدبلوماسي على انه الحل الوحيد امام الرئيس الاميركي. وأوضح هؤلاء أن من ضمن القضايا التي طرحت للنقاش بين المتشددين والمعتدلين في الادارة، توجيه تحذير للقيادة الإيرانية من أن واشنطن لن تسمح لها بتجاوز عدد محدد من آلات الطرد المركزي، وان شن هجوم عسكري هو احد الخيارات المطروحة امام واشنطن لمنع طهران من زيادة عدد آلات الطرد المركزي. وكانت وكالة الطاقة الذرية قد قالت الأسبوع الماضي، ان طهران يمكن ان تنتج ثمانية آلاف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم بحلول نهاية 2006، وبالتالي تصبح على مقربة من صنع قنبلة نووية. وقال جاري سيك الذي عمل في مجلس الأمن القومي الأميركي تحت رئاسة غيرالد فورد وجيمي كارتر ورونالد ريغان لـ«الشرق الأوسط» ان الجديد في النقاش الدائر حاليا داخل الادارة حول الخيار العسكري ضد إيران، هو ان الصقور الداعين للحرب اقل تأثيرا الآن. وأوضح سيك المتخصص في دراسات الشرق الأوسط في جامعة كولومبيا الاميركية في اتصال هاتفي من لندن، انه رغم ان هناك أصواتا داخل الإدارة اليوم يريدون مهاجمة إيران، الا أن تأثيرهم أقل من عام مضى. وشدد سيك على ان بطء مسار الحوار الاميركي ـ الإيراني حول العراق أصبح مصدر إحباط، خصوصا لدى المشاركين في الحوار من وزارة الخارجية الأميركية، موضحا أن جزءا من هذا هو خطأ اميركا. وتابع سيك: «في سياساتنا حيال إيران اخترنا دائما وضع خط أحمر، قلنا انه لا ينبغي على ايران تجاوزه. كان هذا الخط الأحمر في البداية، حصول ايران على المعلومات والتكنولوجيا النووية، لكن ايران حصلت على المعرفة النووية. ثم بات الخط الأحمر الجديد بناء مفاعلات نووية. لكن ايران انشأت مفاعلات نووية. الخط الأحمر الآن هو تخصيب اليورانيوم. لكن ايران خصبت اليورانيوم. يجب ان تعمل واشنطن على اعادة تحديد هذا الخط الأحمر. هدف أميركا يجب أن يكون منع ايران من انتاج قنبلة نووية، وبالتالي يجب على واشنطن ان تغير سياساتها كي تستطيع ان تحقق هذا الهدف، وهذا يستلزم حوارا جادا مع ايران ومفاوضات دبلوماسية تعالج القضية النووية، التي لم نحاول حتى الآن الحوار مع الإيرانيين بشأنها». وردا على طلب المتشددين في الادارة الاميركية التحضير لشيء اقوى من مجرد التهديد بضرب إيران، اذا لم توقف طهران تخصيب اليورانيوم بنهاية 2007، قال سيك: «خوض الحرب لن يكون خيارا سهلا.. هل تستطيع هذه الادارة التحرك بدون دعم الشعب الاميركي للهجوم على إيران؟ هل لن تحتاج اية قرارات من مجلس الامن الدولي؟ هل لن تحتاج دعما من وزارة الدفاع (البنتاغون) للهجوم على إيران؟ هل تستطيع التحرك بدون تأييد من رئيس اركان الجيش الاميركي الذي يشتكي من ان قواته ممزقة بين المهمات العسكرية العديدة؟ بعد تجربة العراق، باتت فكرة الذهاب للحرب اولا، ثم رؤية ما الذي سيترتب عليها غير جذابة». ويعتقد سيك ان عامل الوقت بات يلعب ضد المتشددين في الادارة، موضحا: «في شهر فبراير (شباط) المقبل ستبدأ الانتخابات التمهيدية للرئاسة الاميركية، وهذا وقت مهم جدا في اميركا، ولن يكون الاقدام على أية مغامرات عسكرية في هذه الفترة ممكنا. كذلك اذا شنت الحرب ضد إيران قد يتوقف انتاج البترول في الخليج لبعض الوقت. هذه تكلفة هائلة للحرب، ولا أظن أن أحدا يريدها. كلما مر الوقت، باتت فرص الحرب قليلة جدا». الحوار داخل الإدارة الاميركية سيتواصل خلال الاسابيع المقبلة، ونتائج المفاوضات مع ايران سيكون لها تأثير كبير على القرارات التي ستتخذ مستقبليا في واشنطن. ومن المتوقع ان تستأنف المفاوضات بين واشنطن وطهران حول العراق نهاية يونيو (حزيران) الحالي، او مطلع يوليو (تموز)، لكن لا يتوقع منها تحقيق اختراق كبير، طالما ظلت ايران تحتجز الباحثين والناشطين الأميركيين من اصل إيراني، وطالما ظلت اميركا تحتجز في اربيل 5 من عناصر الحرس الثوري الإيراني، مما يضع رايس وفريقها في وضع ضعيف أمام المتشددين. وكان مسؤول بارز بالخارجية الأميركية قد قال لـ«الشرق الأوسط» إن الحوار مع طهران قد يتسع ليشمل الى جانب العراق، الملف النووي والقضايا الاخرى، غير انه أكد أن ذلك مرهون بوقف طهران للتخصيب بـ«شكل مؤقت». مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن، سيكون أحد العوامل الخاصة بقرار الحرب، ولهذا السبب لم يتخذ الصقور في ادارة بوش، قرارا بشأن الحرب بعد. ويرى افشين مولاي الباحث الاميركي من اصل إيراني في معهد «نيو اميركان فوانديشن» بواشنطن، ان المحافظين يريدون رؤية كيف ستسير المفاوضات، ثم يتخذون قرارا بشأن الحرب. موضحا لـ«الشرق الأوسط» انه بنهاية 2007 سينظر بوش الى المرشحين الديمقراطيين والجمهوريين للرئاسة، وسيبدأ التفكير: هل أي منهم قادر على الوقوف في وجه ايران؟ واذا كانت الاجابة بالنفي، فإن بوش، بحسب ما يرى مولاي قد يقدم على خيار الحرب، من نفس المبدأ الذي اتخذ به قرار الحرب على العراق، وهو ان لديه رسالة لحماية العالم، وانه سيفعل ما عليه فعله، من منطلق مسؤوليته هذه، حتى اذا كان قراره غير شعبي. لكن سيكون امام ادارة بوش تحد كبير، وهو انها لن يمكنها الترويج للحرب، بحجة أن ايران تطور سلاحا نوويا فقط، لا بد ان تكون هناك اتهامات اخرى ضد ايران، حتى يمكن تبرير أي هجوم محتمل. وتدرك الإدارة الأميركية صعوبة دخول الحرب فقط بسبب البرنامج النووي الإيراني، ولهذا باتت تتردد فى الآونة الأخيرة اتهامات لطهران بتسليح طالبان، وقبل ذلك تسليح جماعات شيعية في العراق، مما أدى الى قتل جنود اميركيين. ويقول مولاي ان الشعب الاميركي بات متشككا جدا في مسألة شن حرب في ظل معلومات استخباراتية تتحدث عن تطوير برنامج أو أسلحة نووية، بسبب حالة العراق، كما أن هناك حالة ارهاق من الحرب في صفوف الأميركيين، لكن هذا لا يعني أن بوش لن يقدم على الحرب، فطريقته في التفكير تجعله قد يتخذ حتى أكثر القرارت غير شعبية. | |||||||||||
|
| | #6 (permalink) | |||||||||||
| المـد العام يــر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() وزراء النقل الخليجيون يناقشون إنشاء شركة خليجية للمساعدات الملاحية العوهلي لـ «الشرق الأوسط»: توقيع عقد دراسة الجدوى لإنشاء سكة حديد دول مجلس التعاون قريبا ![]() الرياض: عبد العزيز الشمري يبحث اليوم وزراء النقل في دول الخليج بالرياض مشروع دراسة إنشاء قاعدة معلومات لقطاع النقل بدول المجلس وإنشاء شركة خليجية للمساعدات الملاحية، بالإضافة إلى النظر في اعتماد قواعد وتعليمات الموانئ بدول المجلس بشكل إلزامي. وقد أكد الدكتور عبد العزيز العوهلي وكيل وزارة النقل السعودية لـ«الشرق الأوسط» أن وزراء النقل في دول الخليج العربية سيوقعون قريبا عقد دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع إنشاء سكة حديد دول مجلس التعاون. وأشار العوهلي إلى أن وزراء النقل في دول الخليج تمكنوا من حل بعض الإشكاليات التي تواجه قطاع النقل كتأشيرات السائقين الأجانب وقوافل النقل ويسعون إلى تحقيق مطالب الناقلين بهدف زيادة التبادل التجاري من خلال التنسيق مع أجهزة الجمارك والجهات المختصة في كل دولة للوصول إلى توحيد هذه الإجراءات وتعديل التشريعات. فيما ستشهد العاصمة السعودية اليوم اجتماعا في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون يشارك فيه وزراء النقل، حيث سيناقشون المرحلة التي وصلت إليها دراسة إنشاء سكة حديد دول المجلس، ويستعرضون مرئيات الهيئة الاستشارية بشأن معوقات التبادل التجاري وتسهيل إجراءاته، وإجراءات انتقال السلع بين دول مجلس التعاون الخليجي. وأوضح الدكتور العوهلي أن برنامج إنشاء سكة الحديد في دول الخليج هو برنامج مشترك، ويعمل الأعضاء فيه بشكل جماعي، إلا أن لكل دولة عناصر مختلفة كمساحة الدولة والبنى التحتية، مشيرا إلى أن الوقت مبكر جدا للحديث عن تفاصيل المشروع حتى تنتهي الدراسة بشكل كامل. وذكر العوهلي أن وزارات النقل في دول الخليج العربي جزء من جهات أخرى تسعى إلى تسهيل التبادل التجاري من خلال مراجعة التنظيمات المعمول بها حاليا في تلك الدول بهدف تدفق الركاب والبضائع بشكل أكبر سواء داخل دول التعاون أو خارجها من الدول المجاورة. وكانت السعودية، قد أبرمت في أبريل (نيسان) الماضي 3 عقود لبدء أعمال الشركة السعودية للخطوط الحديدية «سار» في شبكة السكك الحديدية (الشمال ـ الجنوب) مع مجموعات الشركات التي فازت بتنفيذ العقود بقيمة 7.1 مليار ريال (1.8 مليار دولار). | |||||||||||
|
| | #7 (permalink) | |||||||||||
| المـد العام يــر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() ![]() الوثائق البريطانية: لندن شعرت بالضيق مما اعتبرته تحالفاً مصرياً سعودياً وثائق الخارجية البريطانية: الرياض كانت الأشرس في مناوأة «حلف بغداد» وحكومة إيدن سعت لوقف مدفوعات «أرامكو» للسعودية اعداد: إياد أبو شقرا أثار عرض شريط الأحداث التي سيطرت على التحولات السياسية في المشرق العربي، في منتصف عقد الستينات جدلاً في وسائل الإعلام العربي، ولا سيما، في مسألتي إنشاء الأحلاف العسكرية الغربية الإقليمية، وحرب السويس («العدوان الثلاثي») عام 1956. وكان من الأمور اللافتة تناول بعض المراقبين والمحللين الوضع الداخلي في المملكة العربية السعودية أمام هذه الخلفية، وبالذات الكلام عن وجود خلاف في الرؤية السياسية بين الملك سعود بن عبد العزيز وولي عهده الملك فيصل بن عبد العزيز (رحمهما الله). ومعروف أن المملكة في تلك الحقبة كانت تخطو خطواتها الأولى بعد عهد مؤسسها الملك عبد العزيز. وكانت قد أصبحت لاعباً إقليمياً مؤثراً سواء لإمكانياتها الاقتصادية الواعدة أو إسهامها في تأسيس جامعة الدول العربية. وفي ما يلي إضاءة على بعض أهم المراسلات البريطانية ذات الصلة في منتصف عقد الخمسينات من القرن الفائت، علماً بأن بريطانيا كانت اللاعب الغربي الأكبر على الأقل من الناحية الاستراتيجية في منطقة الخليج. ************************************************** ************** فجر عالمي وإقليمي جديد ************************************************** ************** حملت نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945 سلسلة تغيرات وتداعيات موازية في منطقة الشرق الأوسط، كولادة جامعة الدول العربية، وجلاء القوات الغربية المنتدبة من عدد من المناطق العربية وتأسيس إسرائيل، وبداية مسلسل الانقلابات العسكرية التغييرية. أما على المسرح الدولي، فقد اندلعت «الحرب الباردة» بين العملاقين الجديدين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، أخذ نفوذ القوتين الاستعماريتين الأوروبيتين القديمتين بريطانيا وفرنسا يتراجع في مختلف أنحاء العالم. وقد انعكست معادلات «الحرب الباردة» إقليمياً بإنشاء «حزام عسكري دفاعي» مناوئ للشيوعية تجسد بـ«حلف بغداد» عام 1955. وعليه، كان عقد الخمسينات، أمام خلفية قيام إسرائيل، عقد الصراع الاستقطابي الحاد بين محور «حلف بغداد» ـ الذي ضم العراق (حتى 1958) والأردن وإيران وباكستان مع تأييد من لبنان (حتى 1958)، ومحور القاهرة ـ الرياض ـ دمشق. وسجل المحور الثاني أرجحية كبرى تمثلت بانتهاء الحكم الداعم لـ«حلف بغداد» في العراق ولبنان، وصمود مصر في وجه «العدوان الثلاثي» (البريطاني الفرنسي الإسرائيلي). ************************************************** ************** مرحلة ما بعد الملك عبد العزيز ************************************************** ************** في هذه الأثناء، في المملكة العربية السعودية، اتسمت مرحلة حكم الملك سعود بن عبد العزيز بلعب أخيه ولي العهد الأمير فيصل (الملك فيصل في ما بعد) دوراً سياسياً بارزاً على الصعيدين الداخلي والخارجي، كان قد هيأه له أبوه، وهو ما زال في سن مبكرة. وكانت الدوائر الغربية مع تنامي الأهمية الاستراتيجية النفط المنطقة، لا سيما النفط السعودي، أخذت تتابع باهتمام بالغ تطور الشأن السياسي في السعودية، وترصد ديناميكيات المحافظة والتغيير داخل مؤسسة الحكم السعودية، ومواقف الأخوين الملك سعود وولي العهد فيصل. وبما يخص بريطانيا، بالذات، كانت هناك قضية خليجية صغيرة لكنها مقلقة، هي ما عرف بـ«مسألة واحة البريمي»، التي وتّرت العلاقات لبعض الوقت بين الرياض ولندن. وقد اعتبرت بريطانيا، التي كانت القوة المهيمنة يومذاك على منطقة الخليج، بما في ذلك مشيخات الساحل المتهادن (أو المتصالح) ـ أي دولة الإمارات العربية المتحدة ـ وسلطنة عمان، أن السعودية احتلت أراضي في الواحة المذكورة التي تلتقي عندها أراضي المملكة وسلطنة عمان ودولة الإمارات. وظل موضوع البريمي لبعض الوقت موضوعاً شائكاً خلّف آثاراً سلبية على العلاقات بين لندن والرياض. غياب الملك عبد العزيز عن الساحة التي هيمن عليها نحو نصف قرن فتح صفحة جديدة سعودياً وإقليمياً. وبديهي أن شخصيتي الأخوين سعود وفيصل، اللذين احتلا الموقعين الأول والثاني في هرم السلطة في المملكة، كانتا مختلفتين سواء من حيث الطبع والمزاج أو الاهتمامات. ولكن لا تتوفر البتة أي مؤشرات لوجود «خلاف سياسي» بينهما في السنوات الأولى من فترة حكم الملك سعود. وليس ثمة ما يؤكد وجود أي تناقض من هذا القبيل في الوثائق الدبلوماسية البريطانية بين 1955 و1957، بعكس ما لمح إليه محمد حسنين هيكل في كتابه عن السويس M. H. Heikal, Cutting the Lion"s Tail: Suez Through Egyptian Eyes عن أن العلاقة بين الأخوين كانت تبدو أحياناً على غير حقيقتها، ذلك أنه بحضور الزوار كان فيصل يجلس في مرتبة متدنية عن أخيه متابعاً كل كلمة يقولها بانتظار تلبية أوامره، في حين أن الواقع ـ حسب هيكل ـ كان غير ذلك وأن هذا التصرف كان مظهرياً مخالفاً لواقع الحال. من ناحية ثانية، لا يشير المؤرخ والصحافي البريطاني المرموق كيث كايل في كتابه القيّم عن أزمة السويس في تلك الفترة Keith Kyle, Suez: Britain"s End of Empire in the Middle East وهو كتاب يغطي طيفاً واسعاً من القضايا التي مسّت السياسة السعودية خلال عقد الخمسينات من القرن الفائت بما فيها نزاع البريمي، إلى أي اختلاف جوهري في وجهات النظر السياسية بين الأخوين سعود وفيصل عامي 1955 و1956. وقد ركّز كايل كثيراً على الحرص الأميركي يومذاك على تهيئة كل الظروف، لكي يكون الملك سعود قوة نافذة موازية في وجه نفوذ الرئيس المصري جمال عبد الناصر. وفي هذا المجال كان المناخ الإقليمي وموضوع توفير مقومات النجاح لـ«حلف بغداد» في طليعة اهتمامات الدبلوماسية الأميركية بقيادة وزير الخارجية جون فوستر دالس، بمعزل عن حساسيات لندن السلبية إزاء الرياض في موضوع البريمي. أما الإشارة الوحيدة إلى احتمال «استغلال الاختلاف في وجهات النظر» إذا ما وجد، فمرّت بشكل عابر عند قول كايل إلى أن الاستخبارات البريطانية الخارجية (إم.آي.6) كانت مهتمة باستغلال اختلاف وجهات النظر «داخل الأسرة المالكة» في المملكة العربية السعودية، لتسريع سقوط الملك سعود. ولكن حتى هنا لا كلام مباشراً عن الأمير (لاحقاً) الملك فيصل شخصياً. بل على العكس، يتحدث كايل تلميحاً في مكان آخر من كتابه إلى تضامن القيادة السعودية ـ وبالذات الأخوين الملك وولي العهد ـ في هذه المرحلة، وذلك عند تطرّقه إلى زيارة عبد الناصر للمملكة العربية السعودية في أواخر سبتمبر (أيلول) 1956. إذ يقول ـ مسنداً كلامه إلى هيكل ـ إن هدف الرئيس المصري كان «تمتين تحالفه الغريب والمرتبك مع الملك سعود وولي العهد فيصل اللذين عبّرا أمامه عن قلقهما من تشجيعه الظاهر لتحركات الغوغاء». وهذا كلام يوحي بأن للأخوين حينذاك موقفاً موحداً من وضع المنطقة. ************************************************** ************** قراءة لندن الضيقة لموقف الرياض ************************************************** ************** من جهة ثانية، كانت لندن ـ وفق التقارير البريطانية الرسمية في هذه الفترة حتى على أعلى المستويات ـ تنظر إلى الموقف السعودي من ثقب إبرة مصالحها الإقليمية الضيقة جداً، وبدت عاجزة تماماً عن إدراك تركيبة الحكم السعودي وخلفيته الدينية. وحتى بعض أبرز ساستها واكثرهم حنكة انجرفوا في اتهام الرياض بـ«التعاون مع الشيوعيين» ضد المصالح الغربية (!). وهذا أمر مستغرب جداً، في ظل الفهم البريطاني القديم والعميق المفترض لطبيعة الدولة السعودية وبيئتها وخبرة لندن الطويلة في منطقتي الخليج وشرق المتوسط. ففي تقرير «سري للغاية» مرفوع من وزير الخارجية (يومذاك) هارولد ماكميلان إلى رئيس الحكومة انتوني إيدن حول مؤتمر «حلف بغداد»، مؤرخ 25 نوفمبر 1955، حمل الوزير البريطاني على السياسة السعودية، بقوله «إن النقطة الجديدة التي برزت بوضوح شديد من كل ما سمعته في بغداد، ثم في بيروت، هي أن الوضع في الشرق الأوسط يتعرّض للنسف والإفساد بواسطة المال السعودي، وليس من قبيل المبالغة القول إن الأموال الأميركية (آرامكو) تنفق على نطاق واسع (نحو 100 مليون دولار سنوياً) للترويج للشيوعية في الشرق الأوسط. لقد تقدم نوري (السعيد) بمناشدة خاصة إلى المؤتمر (موجهة بالذات إلى المندوب الأميركي المراقب) لإيجاد الوسائل الكفيلة بوقف مدفوعات آرامكو للسعوديين، ولو لمدة ستة أشهر. وهو يعتقد أنه إذا تيسّر ذلك ستتغير الأوضاع كافة في كل من سورية ولبنان والأردن، وحتى في مصر. وأن كل الأهداف التي يبدو تحقيقها اليوم متعذراً (بما فيها التسوية الفلسطينية) سيصبح تحقيقها ممكناً. ************************************************** ************** عام 1956 المفصلي ************************************************** ************** كان عام 1956، بكل المقاييس عاماً مفصلياً في المشرق العربي، وتوّج بما عرف بـ«العدوان الثلاثي» على مصر. وكان التلاشي الفعلي ـ ولو تدريجياً ـ للنفوذين البريطاني والفرنسي لصالح نفوذي الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي أهم النتائج الحقيقية لفشل الهجوم، الذي كان صاعقه المفجر تأميم عبد الناصر شركة قناة السويس (الأنجلو فرنسية)، بالإضافة إلى دعم مصر «الناصرية» للثورة الجزائرية ضد الوجود الاستعماري الفرنسي، وتخوف لندن وتل أبيب من تضخم نفوذ عبد الناصر في ظل فتحه باب التعاون مع السوفيات ودول «المعسكر الشرقي». في هذه الفترة كانت لندن قلقة جداً من مصر عبد الناصر، ومتضايقة جداً مما اعتبرته تحالفاً مصرياً ـ سعودياً ضد «المحور الهاشمي» الذي كانت تحتضنه وترعاه. وتشير التقارير والرسائل البريطانية خلال هذه الفترة بوضوح إلى هذا القلق وهذا الضيق. ولكن أياً منها لا يتحدث عن وجود انقسام داخلي داخل الأسرة السعودية يساعد استغلاله على إضعاف موقف الملك سعود، أو ابتزازه للتخلي عن تفاهمه مع مصر، مع أنه كانت هناك ـ كما سبقت الإشارة ـ رغبة في ذلك لو تيسّر الظروف. ففي أواخر عام 1955، وتحديداً يوم 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، كتب الجنرال جون باغوت غلوب (غلوب باشا) قائد «الجيش العربي» (من 1939 إلى 1956) مذكرة إلى الخارجية البريطانية، تقع في 7 صفحات مطبوعة تحت ختم «مكتوم جداً» (أي سرية للغاية)، يشرح فيها الأوضاع الإقليمية. وهنا أيضاً، رغم طول المذكرة والتحليل المفصّل للمعطيات المتكونة لديه لم يتطرق من قريب أو بعيد إلى الوضع الداخلي لا في مصر ولا في السعودية، اللتين اعتبرهما في المعسكر المعادي. فقد استهلّ غلوب المذكرة بالقول إن: «دخول روسيا (أي الاتحاد السوفياتي) إلى الشرق الأوسط أحدث ثورة في كل شيء. وحتى إذا افترضنا أن الدول العربية لن تتحالف مع روسيا، فالثورة في أي حال باتت مكتملة. حتى الآن تمتعت القوى الغربية باحتكار (للنفوذ)، فإذا ما احتاجت أي دول عربية إلى شيء ما تذهب مباشرة للاستجداء من القوى الغربية، ومهما تحايلت هذه الدول أو شكت لم يكن أمامها في نهاية المطاف غير استرضاء القوى الغربية التي تعتمد عليها في بقائها. ولكن بروز روسيا على المسرح (الإقليمي) غيّر المشهد بالكامل. وبالتالي، ما عاد الساخطون أو الطامعون أو الحاقدون مضطرين لكبت مشاعرهم السلبية (تجاه الغرب) مطلقاً، فها هي روسيا تقف بجانبهم وتحميهم من ردّات الفعل الغربية. الأردن هو المعقل الرئيس لبريطانيا في الشرق الأوسط، ولذا فالخطوة الأولى (لأعدائها) طرد البريطانيين من الأردن. مصر والمملكة العربية السعودية، متفاهمتان على إنجاز ذلك الهدف معاً ولقد استخدمتا عدة وسائل على الفور. إن الجزء الأبرز مما يحدث اليوم، هو أن بريطانيا فقدت زمام المبادرة. فمصر والمملكة العربية السعودية واليمن في حالة هجوم دائم، وكل همنا ولو متأخرين الذود عن أنفسنا برد الضربات. وهكذا فإن مصر والمملكة العربية السعودية واليمن، تدعمهم روسيا، ماضون قدماً في محولاتهم لطرد بريطانيا من المنطقة. أنا لا أدري ما إذا كان العرب أو متى سيصبحون شيوعيين، ولكن عندما يعقد جمال عبد الناصر مشاورات مع السفير الروسي لا يكون في وسعي تصديق أنهما لا يناقشان الوسائل الكفيلة بإخراج بريطانيا والولايات المتحدة من الشرق الأوسط. اليمن تريد إخراجهم (أي إخراج البريطانيين) من عدن، والمملكة العربية السعودية تريد الساحل المتهادن (الإمارات العربية المتحدة اليوم)، ومصر تريد الهيمنة الفردية المطلقة على الأردن ولبنان. وحتماً يطمئنهم السفير الروسي إلى الدعم الكامل من القوة العسكرية الأعظم في العالم». إلى أن يصل إلى القول في سياق التحذير من المستقبل إذا خسرت بريطانيا موقعها في الأردن «عندما يصبح من المحتمل جداً أنهيار الأردن نفسه، وقد تتقدم إسرائيل لاحتلال كل الأرض حتى نهر الأردن، وتستولي سورية والمملكة العربية السعودية على شرق الأردن». ويوم 20 مايو (أيار) 1956 أعدّت السفارة البريطانية في جدة تقريراً مستفيضاً عن الملك سعود بن عبد العزيز موجهاً إلى وزير الخارجية سلوين لويد، وجاء في التقرير الموقع باسم ر. و. باركس ما يلي: «بعد انتظاري لمدة ستة أشهر للحصول على مناسبة للتعرف على الملك سعود، كان من الطبيعي أن أقارب لقاءنا الأول باهتمام، ويشرّفني اليوم تسجيل انطباعاتي الأولية. إن صور الملك الفوتوغرافية تظهره أكبر سناً مما هو عليه. لقد لاحظت أنه في صحة ممتازة باستثناء ضعف بصره، وبدا لي مرتاحاً وراضياً. في اعتقادي أن الملك سعود متمكن من بناء قناعاته الخاصة التي تتأثر بين الفينة والفينة بمشورة مستشارين أجانب متقدمين في السن ذوي مصالح خاصة، يبدو حتى عبد الرحمن عزام (باشا) بينهم شاباً. إن هؤلاء المستشارين ذوو نفوذ طبعاً، لكن عليهم التصرف بحذر وإسماع الملك ما يود سماعه». ومما يقوله إن الملك سعود كان يردّد أنه لم يخلق نزاع البريمي بل ورثه. ثم يشير للمرة الأولى إلى الأمير (الملك) فيصل في معرض الخطوات التي ينصح باعتمادها في إطار التعامل مع الملك سعود. فيقول إن على بريطانيا تحاشي إعطائه أي انطباع بالضعف قولاً وعملاً، وينبغي تجنب وصف تراجعاتها بأنها «هزائم دبلوماسية» وأنه لا مجال أبداً لتقديم تنازلات حدودية مع المملكة، ويتابع أنه إذا استطاع إنجاز جلسة مباحثاته المقبلة مع الأمير (الملك) فيصل فسيكون من الأهمية بمكان طرح ظلاماتنا بحزم وبأقصى قدر من التفاصيل. كذلك في سياق الكلام عن «حلف بغداد» ينصح التقرير بإعطاء السعوديين انطباعاً بقوة «الحلف» ووحدة أعضائه، ويشير إلى أن السعوديين هم الأشرس في مناوأته، ولكن كلما ازداد «الحلف» قوة، سيزيد احترام السعوديين له، متابعاً أن الأمير (الملك) فيصل يهاجمه امام الزملاء من الدول الأعضاء في «الحلف» قائلاً: «هل رأيتم، إنكم لن تخرجوا منه بشيء». وحتى عندما يصل التقرير لبحث ضرورة اتخاذ إجراءات لإبعاد المملكة عن مصر، وهنا يشير باركس إلى سماعه عدة تقارير تفيد بوجود قلق عند السعوديين إزاء التحالف مع مصر ثورية التوجه، فإنه لا يتكلم البتة عن وجود اختلاف في تقييم أفراد الأسرة السعودية لهذه الحالة. بل على العكس، الواضح من مضمون التقرير، ولا سيما عن «حلف بغداد»، أن موقف فيصل متطابق مع موقف أخيه. من جهة ثانية، كانت قلة الارتياح البريطانية كبيرة لدور مستشاري الملك سعود. وهذه نقطة أثارها وزير الخارجية البريطاني سلوين لويد مع رئيس الوزراء انتوني إيدن. ففي مذكرة سرية مرفوعة إلى إيدن ومؤرخة بيوم 22 حزيران (يونيو) 1956، يقول لويد إنه اطلع على ملاحظات رئيس الوزراء على تقرير باركس واستفساره حول ما أنسب الخيارات لفصل الملك سعود عن مستشاريه. ومما كتبه لويد أنه «في ما يتعلق بالمستشارين العرب، دأبنا منذ بعض الوقت على محاولة إقناع الملك بأن المشورة التي يتلقاها منهم سيئة، وإن خلافنا ليس معه شخصياً بل مع أولئك الذين ينصحونه ويشيرون عليه. ولقد طلبنا من الولايات المتحدة اتباع نفس الخط، كذلك رتّبنا قدر المستطاع مساهمة شخصيات مسلمة صديقة ورفيعة المستوى من دول أخرى في الحوار مع الملك في الاتجاه نفسه، منبّهين إلى أن سياسته الراهنة متطابقة مع سياسة الشيوعيين، وهي تنطوي في نهاية الأمر على تهديد كبير لشخصه وأسرته». والمثير في هذه الرسالة أيضاً أن لندن تحمّل مسؤولية مناواة الرياض لمواقفها إلى المستشارين، وما عادت تثير مسألة «استغلال» خلافات داخل الأسرة الحاكمة من الواضح جداً أنها لم تلمس وجودها في هذه الفترة. وبتاريخ 27 أغسطس (آب) 1956 بعث إيدن برسالة «سرية للغاية» إلى الرئيس الأميركي دوايت ايزنهاور تتضمن انطباعاته عن «مؤتمر لندن حول قناة السويس» (الذي افتتح يوم 16 من الشهر) وعما يراه إيدن مخاطر العلاقات المصرية ـ السوفياتية الهادفة إلى تصفية النفوذ الغربي في منطقة الشرق الأوسط. ومع أن الرسالة شملت القول إن السوفيات في إعلانهم رغبتهم في تحقيق وحدة العرب في آسيا وإفريقيا وإزالة القواعد الأجنبية والاستغلال، «يستهدفون بوضوح قاعدتي هويلس فيلد (في ليبيا) والحبانية (في العراق) إلى جانب إمدادات نفط الشرق الأوسط، لم تشر الرسالة أبداً إلى المملكة العربية السعودية أو قيادتها أو سياساتها الإقليمية مع أن الرسالة موجهة إلى رئيس الولايات المتحدة ذات المصالح النفطية الكبرى في المملكة. وفي التاريخ نفسه وجهت رسالة سرية من المستر باركس في السفارة البريطانية في جدة إلى وزارة الخارجية حول موقف الملك سعود من أزمة السويس. وفيها إشارة إلى ما تجمع لدى القائم بالأعمال الألماني (الغربي) في جدة عبر مصادره السعودية عن أن فكرة الملك إزاء تسوية الأزمة تقوم على الأسس التالية: الاعتراف بالتأميم الذي أعلنه عبد الناصر. دفع التعويضات المناسبة لمساهمين مع إيجاد شكل من أشكال الإشراف الدولي (من دون توضيح) لضمان حرية الملاحة. إنسحاب التعزيزات العسكرية والبحرية البريطانية والفرنسية. وقد أبلغ الملك سعود الرئيس ايزنهاور بقلقه البالغ من تسبب الأزمة بحرب عالمية، مشدداً على الرغبة في تسوية سلمية. وأردف باركس أن هذه المعلومات متطابقة تقريباً مع ما سمعه من دبلوماسي أميركي عاد من الرياض يوم 25 أغسطس ـ باستثناء ما ابلغه الملك للرئيس أيزنهاور ـ، وأن الملك سعود كان منذ البداية متحفظاً عن مقترحات وزير الخارجية الأميركي دالس في هذا الصدد مع أنه أعرب في المقابل عن «قلقه الشديد» للتبعات المحتملة لما أقدم عليه عبد الناصر (أي التأميم) وللعقوبات والتحضيرات القتالية الغربية. كذلك يرى الملك سعود أنه ما لم تحل الأزمة سلمياً فإن الشيوعيين سيكونون الرابح الأكبر. وهنا في إشارة إلى الأمير (الملك) فيصل يورد باركس أنه في خضم البحث، وفي موقف متوافق مع موقف الملك، قال فيصل إن ما يقترحه دالس أقرب ما يكون إلى «حل مفروض فرضاً». وبطبيعة الحال، هنا اقرّ باركس بأن الملك سعود كان متخوفاً من أن يستفيد «الشيوعيون» من الحالة الراهنة. ويظهر ارتباك قراءة لندن الدبلوماسية للموقف الرسمي السعودي، لاحقاً عام 1958 من تقرير مؤرخ بيوم 2 سبتمبر (أيلول) 1958 موجه من السفارة البريطانية في العاصمة اللبنانية بيروت إلى قسم الشرق في وزارة الخارجية البريطانية يفيد بأنه «وبالرغم من تعاطف الأمير (الملك) فيصل المكشوف مع الناصرية، فإنه سيبقي المملكة بعيدة عن أي ارتباط بالجمهورية العربية المتحدة». ************************************************** ************** خلاصة ************************************************** ************** مما تقدّم، يتأكد كم كانت فترة منتصف الخمسينات من القرن الماضي منعطفاً خطيراً في تاريخ الشرق الأوسط. ويتضّح أن القراءة القاصرة للمعطيات والحقائق السياسية عند قوى «الاستعمار التقليدي» القديم أسهمت بقوة في تغيير شكل معادلات الصراع الدولي لصالح العملاقين الأميركي والسوفياتي. وأيضاً يتبيّن كيف أن القراءة العربية كانت في بعض الأحيان ـ وما زالت ـ مغلوطة للعديد من المواقف الدولية. وبالتالي، نتج عنها قناعات وحسابات كان لا بد أن تأتي مغلوطة. إن الكثير مما تعاني منه المنطقة العربية اليوم من حصاد تلك القناعات والحسابات. ومن دون مراجعة منهجية وموضوعية ملتزمة، لا يبدو في الأفق ما يبشر بعهد يُفهم فيه التاريخ من زاوية «السببيّة» التحليلية. | |||||||||||
| التعديل الأخير تم بواسطة بحر الاسرار ; 06-17-2007 الساعة 10:30 PM | ||||||||||||
|
| | #8 (permalink) | |||||||||||
| المـد العام يــر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() نظام جديد يساوي السعودية المتزوجة من أجنبي بغيرها في الحقوق التقاعدية بعد الوفاة يعالج ثغرة حرمان أبنائها من مستحقاتها.. ومؤسسة التقاعد رفعته إلى خادم الحرمين ![]() الرياض: سوسن الحميدان حمل نظام التقاعد الجديد الذي انتهت من دراسته المؤسسة العامة للتقاعد وتم رفعه إلى خادم الحرمين الشريفين، تعديل صرف مستحقات السعودية المتزوجة من أجنبي، ومساواتها بمثيلاتها من الموظفات السعوديات، وذلك علاجاً لإحدى ثغرات نظام التقاعد القائم، والمتمثلة في حرمان أبناء السعودية المتزوجة من أجنبي من مستحقاتها التقاعدية بعد وفاتها. وأوضحت فاطمة العلي، مديرة القسم النسائي بالمؤسسة العامة للتقاعد لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الثغرة الموجودة بالنظام كانت تشكل ظلماً للموظفة السعودية التي تقضي سنوات طويلة من الخدمة وتسقط حقوقها التقاعدية بعد وفاتها نتيجة لزواجها من أجنبي، فيما يحصل أبناء المتوفيات مثيلاتها من السعوديات المتزوجات من سعوديين على رواتبها التقاعدية كاملة. وذكرت أن نظام التقاعد الجديد المرفوع إلى خادم الحرمين الشريفين تمهيداً لإحالته لمجلس الشورى لدراسته يحتوي على نقاط كثيرة في صالح الموظفة. وحول غياب المعلومات الحقوقية للموظفات، قالت العلي إن هناك معلومات غير واضحة لدى الموظفات حول الجهة المخولة بصرف مكافأة نهاية الخدمة للمتقاعدات والمعنية بصرفها الجهة التي تعمل بها الموظفة وليست مؤسسة معاشات التقاعد. وأضافت أن دور المؤسسة فقط هو صرف المعاش التقاعدي للموظفة خالياً من البدلات أو مكافأة نهاية الخدمة التي تصرف لمرة واحدة للموظفات اللاتي تركن العمل قبل إكمال عشرين عاما، وهي المدة المطلوبة للتقاعد المبكر. وأشارت إلى أن مكافأة نهاية الخدمة تصرف من جهة العمل التي تتبع لها الموظفة، وهي تختلف باختلاف نظام الخدمة الذي تخضع له الموظفة، فإذا كانت تخضع لنظام الخدمة المدنية فإنها تستحق مكافأة قدرها ثلاثة رواتب إذا تمت بسبب انتهاء خدمتها لبلوغها سن التقاعد أو لوفاتها أو عجزها أو إلغاء الوظيفة التي تعمل عليها. وبالنسبة لنظام نهاية الخدمة للمعلمات، قالت العلي إذا كانت الموظفة معلمة فهي تخضع للائحة الوظيفية التعليمية والتي تمنح مكافأة نهاية الخدمة عن كل سنة من سنوات خدمتها، فهي تستحق مكافأة قدرها 700 ريال عن كل سنة خدمة لمن قضت بالخدمة من 10 سنوات وأقل من 16 سنة، و1000 ريال عن كل سنة خدمة لمن قضت في الخدمة أكثر من 16 سنة وأقل من 21 سنة، و1500 ريال لمن كانت خدمتها أكثر من 21 سنة واقل من 26 سنة، و2000 ريال لمن بقيت في الخدمة أكثر من 26 سنة واقل من 31 سنة، و3000 ريال لمن قضت في الخدمة 31 سنة فأكثر. وحول الزيادة المقترحة لرواتب المتقاعدين، قالت العلي إن القرار سيطرح للمناقشة في مجلس الشورى، ولكن النظام المعمول به حاليا يتضمن الزيادة التي تمت على الرواتب بواقع 15 في المائة فقط، موضحة أن القرار الذي يدرس يستهدف أصحاب الرواتب التقاعدية المتدنية، وهو ينتظر موافقة مجلس الوزراء عليه. من جهته، ذكر الدكتور فهد الأحمد رئيس لجنة الأنظمة بمجلس الشورى لـ«الشرق الأوسط» أن النظام لم يصل حتى الآن إلى مجلس الشورى لمناقشته وإقراره. وقال انه على الأغلب أن يكون النظام ما زال في مجلس الوزراء للاطلاع عليه قبل رفعه لمجلس الشورى لإقراره. وأفاد الأحمد أن محمد الخراشي، محافظ المؤسسة العامة للتقاعد، ذكر في مجلة الشورى الصادرة عن المجلس «أن المؤسسة انتهت من إعداد مشروع النظام المحدث للتقاعد وسيتم إعادة رفعه إلى الجهات المعنية بعد أن يعتمده مجلس إدارة المؤسسة». وبين الخراشي أن النظام يضمن معالجة لجملة من الموضوعات التي رصدتها المؤسسة، سواء من خلال وسائل الإعلام أو ما يستجد من متغيرات في مجالات استفادة المتقاعدين أو أسرهم من بعدهم، أو ما تم ملاحظته من قبل المؤسسة أو المستفيدين من الأنظمة. ومن بين المواضيع التي يعالجها النظام، ذكر الخراشي في تصريحه لمجلة مجلس الشورى، حقوق المستفيدين في حالة وفاة الأب والأم في آن واحد، وحقوق المستفيدين من أبناء الموظفة السعودية المتزوجة من غير سعودي، وحقوق المرأة المستفيدة حين زواجها، وحقوق المستفيدين عندما يتم قطع نصيب أحدهم، مع معالجة نصيب الابن عند بلوغه سن الـ 21 عاما مع اعطاء مرونة أكثر لمعالجة بعض الأحكام من خلال اللوائح التنفيذية للنظام. وفي سياق ذي صلة، أجرت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية والمختصة بالنظام التقاعدي للقطاع الخاص دراسة بالتعاون مع الدكتور علي السلطان وإبراهيم بن طالب، الباحثين في مجال أنظمة الوظائف الحكومية والتقاعد، وتوصلت الدراسة إلى وجود رغبة كبيرة لدى كثيرا من الموظفين والمتقاعدين في إيجاد تنسيق بين المؤسسة العامة للتقاعد ومؤسسة التأمينات الاجتماعية، حيث طالبوا بإعادة النظر في الأنظمة الثلاثة للتقاعد أو توحيدها في نظام واحد يرعى مصالح مختلف الشرائح الوظيفية سواء أكانت حكومية أم أهلية، حيث تتساوى فيه الفرص والمميزات، ويكون تحت إدارة موحدة وإشراف حكومي واحد. واستعرضت الدراسة أنظمة التقاعد الثلاثة المعمول بها في السعودية، حيث يختص الأول بالموظفين المدنيين، والثاني بالعسكريين، من موظفي الحكومة، والثالث عبارة عن نظام التأمينات الاجتماعية ويختص بالعاملين في القطاع الأهلي وبعض العاملين في القطاع الحكومي ضمن نظام خاص بهم. وأوضحت الدراسة الهيكل التنظيمي والمؤسسي للمؤسسة العامة للتقاعد التي تعمل تحت إشراف الدولة وكل من نظامي تقاعد الموظفين المدنيين والعسكريين. ويكون تمويلها باقتطاع 9 في المائة من رواتب المستفيدين وحصة مناظرة تدفعها الدولة عن الموظفين المدنيين و13 في المائة عن العسكريين إلى جانب عائدات الاستثمار والمستحقات المستعادة. فيما أكدت الدراسة أن مؤسسة التأمينات الاجتماعية ترعى وتدير مصالح العاملين في القطاع الخاص وشريحة من العاملين بالأجور لدى القطاع الحكومي، وهي أيضًا تعمل بإشراف الدولة. ويكون تمويلها من خلال دفع الاشتراكات الشهرية من رواتب المستفيدين، ودفع حصة مناظرة من أصحاب العمل، وإعانات الدولة، وجزاءات التأخير، والهبات، وعوائد الاستثمار والموارد الأخرى. وجاء في الدراسة أن الحكومة السعودية أقرت نظامًا جديدًا للتأمينات الاجتماعية قبل 7 أعوام احتوى على 70 مادة جديدة تضمنت معالجة للأخطاء في النظام السابق، لعل أبرزها حصة المستفيد من خدمات التأمينات الاجتماعية التي ارتفعت إلى 9 في المائة، وهي النسبة المماثلة لنظام التقاعد المدني. وأن الحكومة لا تعده مجرد نظام قانوني، وإنما تعده جزءًا من السياسة الاقتصادية والاجتماعية للدولة، وترجمة حقيقية لموقفها ومدى النهوض بمسؤولياتها من أجل رعاية طاقة العمل وتوفير الأمان للعاملين. كما أنه من الوسائل الهامة لتحقيق الأمان الاجتماعي وحماية المواطنين من العوز والحاجة نتيجة المرض أو العجز أو الشيخوخة. وبهذا المفهوم لم يعد ثمة خلاف في الأوساط الفقهية والتشريعية والسياسية حول صيرورة نظام التأمينات الاجتماعية جزءًا من النظام العام الذي يتكون من مجموع القواعد التي تهدف إلى حماية مصالح المجتمع الأساسية. ويتحتم على الأفراد والمؤسسات الخضوع لها وعدم الخروج عليها، وأنه بقوة النظام لن يكون هناك مجال لمخالفتها أو للتحلل منها، وهي معززة بضوابط عقابية لضمان نفاذها، ما يعني أن خضوع أصحاب العمل والعمال للتأمين هو إجراء إلزامي. | |||||||||||
|
| | #9 (permalink) | |||||||||||
| المـد العام يــر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
| ![]() أميركا بعيون طلبة من الشرق الأوسط ضمن برنامج للتبادل الطلابي ترعاه وزارة الخارجية الأميركية واشنطن: تارا باهرامبور لا تبدو قصة شعر علي عسيري، على طريقة هنود الموهاك، غريبة في لاس فيغاس، حيث كان يعزف الغيتار في فرقة موسيقية اسمها «النهاية الأخيرة». ولكن ستبدو غريبة الشكل في الكويت، حيث يستعد للعودة بعد سنة تقريبا قضاها في الولايات المتحدة. وقال علي «سيعتبروني شخصا غريبا، ولكني لا اهتم». واذا كان ذلك يبدو مثل قول مراهق اميركي، فيبدو ذلك صحيحا لأن علي هو واحد من حوالي 650 طالبا وطالبة في المرحلة الثانوية من الشرق الاوسط، الذي سيعودون هذا الشهر الى بلادهم بعد قضاء 10 اشهر في الولايات المتحدة في برنامج لتبادل الطلاب ترعاه وزارة الخارجية الاميركية. وقد أقام الطلاب القادمون من 25 دولة، بالاضافة الى الضفة الغربية وقطاع غزة في اطار برنامج الدراسة، وتبادل الشباب الذي يرمز اليه بالحروف الاولى باللغة الانجليزية Yes في بيوت مواطنين أميركيين عبر الولايات المتحدة، وانضموا لمدارس محلية، ومارسوا اسلوب الحياة الأميركية. ويهدف البرنامج الى تحسين العلاقات الأميركية مع جزء ملتهب من العالم، ويلعب التلاميذ دور السفراء الشباب. وبالنسبة للقادمين من بلاد مثل العراق ولبنان وغزة، فإن المدن الأميركية التي سيغادرونها لا تقارن بالبلاد التي سيعودون اليها. ولكن القليل منهم يبدو قلقا من ذلك هذا الاسبوع. ففي يوم الثلاثاء قام 250 منهم بجولة في الكابتول هيل (مقر الحكومة والبرلمان الاميركي)، وساروا عبر الممرات الواقعة تحت الأرض ومروا بأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب ومساعديهم الذين يرتدون الملابس الغامقة. وقالت اللبنانية ليلى قبلان البالغة من العمر 16 سنة، وهي ترتدي نظارة شمس ضخمة، على غرار النظارة التي كانت ترتديها جاكي اوناسيس «يبدون كلهم مثل بعضهم البعض». وعلقت الأردنية دانا الجوامس، البالغة من العمر 15 سنة «يبدو وكأنه ملابس خاصة». وسيعود معظم التلاميذ الى بلادهم أطول قامة وأثقل وزنا، الا انهم سيعودون جميعا ولديهم فكرة من الداخل عن المجتمع الأميركي. فقد تعلموا أن الأميركيين يأتون من خلفية متعددة الثقافات، ولديهم وجهات نظر متعددة، وأنهم لا يكرهون كلهم المسلمين، ولا يعيشون كلهم في قصور. كما تعلموا أن يصبحوا اكثر تحملا للمسؤولية. واكثر ثقة، واكثر قدرة على التعامل مع الأموال وغسل ملابسهم واكثر قدرة على الحياة بمفردهم. كما علموا الأميركيين بعض الأشياء. فبعض الدروس كانت سخيفة: فقد شرح البعض بقلق «لا نركب الابل». وبعضها الآخر كان مهما. فقد ذكر جواد المصري وهو شاب في السادسة عشرة من عمره من الضفة الغربية «اعتقدوا اننا نكره الاسرائيليين، ولا نريد الحياة معهم». وأكد أنه أقام علاقات صداقة مع يهود لأول مرة في حياته. كما تبين لهم أن أميركا ليست حلقة طويلة من مسلسل «فريندز». وقال يونس عكاشي وهو شاب جزائري في الثامنة عشرة من عمره، أقام في فاسافيل بولاية كاليفورنيا «يعتقد الناس عندما يشاهدون المسلسلات الأميركية، أن الأميركيين يقضون وقتهم في الحفلات طوال الوقت. وهو أمر غير واقعي.. فعليك الذهاب للمدرسة ولديك مسؤوليات». تجدر الإشارة الى أن برنامج YES بدأ في عام 2003 بمائة وخمسين تلميذا وتلميذة، وزاد عدد المشاركين سنويا منذ ذلك الوقت. وقد بلغت تكلفته هذا العام، 11.5 مليون دولار أميركي، بينما ستصل تكلفته في العام القادم 19 مليون دولار، لأن البرنامج سيتوسع وسيضيف خمس دول أخرى هي البحرين ومالي والسنغال واثيوبيا وبروناي. والمشاركة مجانية من جانب التلاميذ. وفي يوم الأربعاء عاد التلاميذ الى كابيتول هيل، حيث التقى مع نواب الولايات التي عاشوا فيها، وحضروا حفل استقبال مع السناتور ادوارد كنيدي الديمقراطي وريتشارد لبوغار الجمهوري اللذين قادا البرنامج. وقال مولود محبي، 18 سنة، من الجزائر إن أغرب جزء في السنة التي قضاها في لافاييت بولاية جورجيا، كان حضور اجتماع لكو كلوكس كلان في الباما مع صديق والده عضو في الجماعة (لم يذكر للأسرة التي استضافته انه سيحضر الاجتماع). وقال بدهشة إنهم ذكروا «السود ما زالوا هنا نحتاج للقضاء عليهم. كان الأمر يبدو وكأن الحرب الأهلية لا تزال مستمرة». الا انه ذكر انه تأثر كثيرا بطيبة زملاء الدراسة عندما وصل. وخلال انتقال التلاميذ من موعد لجولة، شملت ملابسهم الحجاب والكعب العالي وتي شيرت واربطة العنق. وبالمقارنة بما كانوا يرتدونه عندما وصلوا، اصبحت ملابسهم اكثر اميركية، واقل وطنية. فقد اختفت الملابس اليمنية الوطنية والجنبية، التي كان يضعها شاب يمني الذي اثار قلق ضابط أمن في البيت الأبيض في شهر اغسطس (آب) الماضي. وكان البعض يتحدث بلغته الوطنية، الا ان معظمهم كان يدردش بالانجليزية، يصفون الأسر التي استضافتهم بأنها «رائعة». وصفقوا طويلا عندما تحدث اليهم كنيدي ولوغار، واستمعوا بهدوء الى ليلى التي قضت فترة الدراسة في غرينبلت «الحرية الموجودة هنا لعرض وجهة نظرك السياسية بدون الشعور بالذنب، من جراء اهانة شخص ما». وتعهدت بمحاولة نقل هذه الرسالة الى لبنان. أما وليد ناصر، البالغ من العمر 16 سنة، وهو من باكستان، فقد تحدث كيف قتل ريان ابن الأسرة التي استضافته، قبل شهر من وصوله، في العراق. وقال «كانوا يشعرون بحزن دفين. وفي بعض الأحيان شعرت بالخجل من انه ربما يكون واحد منا، ربما يكون مسلما، هو الذي قتل ريان». ولكن قال إن الأسرة لم تلمه. بل شكرته كثيرا وقالوا له «لقد ادخلت السعادة على منزلنا مرة أخرى». أما عمر خان، 15 سنة، فقد قضى الفترة في لينكسا بولاية كانساس، حيث تعلم رفع الاثقال وطهي بسكوت الشوكولاتة وارتداء شورت». والجزء الأخير ربما يثير الدهشة في بلدته الصغيرة في باكستان. وقال عمر الذي يريد أن يدخل ميدان السياسة «سيصبح الأمر صعبا علي، عندما يقولون لقد «تأمرك» انه يرتدي الشورت». الا أنه ينوي ارتداءه على أي حال. | |||||||||||
|
| | #10 (permalink) | ||||||
| عضو مميز ![]() ![]() ![]() ![]()
| | ||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| 01, 1428, 17, 2007, الاخبار, الاحـد, الثاني, العالم, جمـادى, يوم, يونيو, هـ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مواعيد الدراسة من عام 1428هـ إلى عام 1438 هـ | بحر الاسرار | احلام الأخبار السياسيه و الأقتصاديه | 5 | 05-18-2009 04:27 PM |
| حلقات كونان ج4 من 205 الى445 | الشهد | احلام التحميل المباشر | 7 | 11-29-2007 01:18 PM |
| اخبار حول العالم ليوم الجمعـة 21 جمـادى الثانى 1428 هـ 6 يوليو 2007 | بحر الاسرار | احلام الأخبار السياسيه و الأقتصاديه | 15 | 07-08-2007 08:20 AM |
| اخبار العالم في سطور ليوم الجمعـة 07 جمـادى الثانى 1428 هـ 22 يونيو 2007 | بحر الاسرار | احلام الأخبار السياسيه و الأقتصاديه | 16 | 07-04-2007 06:49 PM |
| اخبار العالم في سطور ليوم الاثنيـن 10 جمـادى الثانى 1428 هـ 25 يونيو 2007 | بحر الاسرار | احلام الأخبار السياسيه و الأقتصاديه | 18 | 07-02-2007 03:55 PM |