دعت وزارة الثقافة المصرية هيئات الآثار العربية، ومدير اللجان الوطنية العربية باليونسكو، والمنظمات العربية الإسلامية، إلى سرعة عقد اجتماع طارئ؛ لبحث الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى، وأكد زاهي حواس - الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية - أن الاجتماع سيعقد خلال عشرة أيام؛ لبحث المخاطر التي تهدد (المسجد الأقصى).
وأضاف حواس: إن "الهدف من الاجتماع الذي تمت الدعوة إليه للانعقاد في 3 مارس/آذار المقبل لمدة ثلاثة أيام، هو اتخاذ موقف عربي موحد في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية لكافة المعاهدات والمواثيق الدولية".
وطالب حواس بأن تقدم كل دولة رؤيتها في اتخاذ موقف عربي تنفيذي موحد", ودعا إلى متابعة قرار لجنة التراث العالمي في اجتماعها الأخير في ليتوانيا، التي اعتبرت أن الحفريات الإسرائيلية في منطقة المسجد الأقصى تشكل تهديدا له.
وقال حواس: إن ما يقوم به الكيان الصهيوني يعد انتهاكا واضحا لاتفاقية التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، التي تعتبر القدس المحتلة مدينة مسجلة على قائمة التراث العالمي ومهددة بالخطر، وما يمثله المسجد الأقصى وقبة الصخرة من قدسية لدى الشعوب العربية والإسلامية".
وأكد حواس أن الاجتماع سيناقش دور مركز التراث العالمي باليونسكو، في إيفاد لجنة لتقصي الحقائق بصفة عاجلة على مستوى الخبراء من الدول المحايدة، أسوة بما تم اتباعه في المواقع المسجلة على قائمة التراث العالمي، وذلك لحماية المسجد الأقصى من المخاطر التي يتعرض لها.
عمل ايجابي من وزارة الثقافة المصرية أدام الله عليها هذه الإيجابية والعمل على خدمة الأسلام والمسلمين والمقدسات الإسلامية تحياتى لكم كروان الحب